ابن ميمون
165
دلالة الحائرين
بكلمة اللّه « 1878 » وقوله لو قال : بكلمة اللّه « 1878 » مساو لقوله : مكتوبان بإرادة اللّه « 1879 » ، أعنى بمشيئته وإرادته . اما انقلوس ، فذهب في هذا المعنى إلى تأويل غريب وقال : مكتوبان بإصبع اللّه « 1880 » لأنه جعل الإصبع « 1881 » شيئا ما « 1882 » مضافا للّه ، وتأوّل إصبع اللّه « 1883 » مثل : جبل الرب وعصا الرب « 1884 » يريد بذلك أنها آلة مخلوقة حفرت الألواح بمشيئة اللّه ، ولا أدرى ما دعاه لذلك ، وكان أقرب من هذا مكتوبان بقول اللّه « 1885 » كما قال « 1886 » بكلمة الرب صنعت السماوات « 1885 » . أترى وجود الخط في الألواح أغرب من وجود الكواكب في الأفلاك كما هذا بمشيئة أولى لا بآلة صنعتها ، كذلك يكون ذلك الخط المكتوب بمشيئة أولى لا بآلة « 1887 » ، وقد علمت / نص « المشنة » في : عشرة أشياء خلقت في الشفق « 1888 » ومن جملتها الكتابة والمكتوب « 1889 » ، دليل على كون الأمر المجمع عليه عند الجمهور « 1890 » أن كتابة الألواح « 1891 » كسائر بدء الخليقة « 1892 » كله كما بيّنا في شرح « المشنة » . فصل سز [ 67 ] [ في : يوم السبت والاستراحة أو نسبة انقضاء العمل إلى اللّه تعالى ] لما استعيرت القولة « 1893 » للمشيئة في كل ما ابتدع : في ستة أيام التكوين « 1894 » وقيل : وقال وقال « 1895 » استعير له الاستراحة « 1896 » في يوم السبت ، كما لم يكن ثم إبداع « 1897 » وقيل : واستراح في اليوم السابع « 1898 » لان الكفّ عن الكلام
--> ( 1878 ) : ا ، بدبر الهيم : ت ج ( 1879 ) : ا ، كتوبيم بحفص الهيم : ت ج ( 1880 ) : ا ، كتيبين باصبعا د اللّه : ت ج ( 1881 ) الإصبع : ا ، إصبع : ت ج ( 1882 ) مضافا : ت ، - ج ( 1883 ) : ا ، إصبع اللّه : ت ج ( 1884 ) : ا ، هر اللّه ومطه اللّه : ت ج ( 1885 ) : ا ، كتيبين بميمراد اللّه : ت ج ( 1886 ) قال : ت ، قيل : ج ( 1887 ) صنعتها . . . لا بآلة : ت ، - : ج ( 1888 ) : ا [ المعنى الحرفي بين الشموس يعنى به ليلا ] ، عسره دبريم نبراوبين هشمشوت : ت ج [ ابوت 5 / 6 ] ( 1889 ) : ا ، هكتب وهمكتب : ت ج ( 1890 ) الجمهور : ت ج ، جمهور الملة : ن ( 1891 ) : ا ، مكتب هلوحوت : ت ج ( 1892 ) : ا ، معسه براشيت : ت ج ( 1893 ) : ا ، أميره : ت ج ( 1894 ) : ا ، ششت يمى براشيت : ت ج ( 1895 ) : ا ، ويأمر ويأمر : ت ج ( 1896 ) : ا ، الشبيته : ت ج ( 1897 ) ابداع : ت ، ابداعا : ج ( 1898 ) : [ التكوين 2 / 2 ] ، ويشبت بيوم هشبيعى : ت ج